Thank you, your message has been sent.
Matthew 1:22
Commentaries
The MacArthur Study Bible (John MacArthur)
متّى الذي يعني «عطيَّة الربِّ»، كان اسمًا آخر للاوي (٩: ٩)، العشّار الذي ترك كلَّ شيءٍ ليتبع المسيح (لو ٥: ٢٧ و٢٨). وكان متّى واحدًا من الاثني عشر رسولًا (١٠: ٣؛ مر ٣: ١٨؛ لو ٦: ١٥؛ أع ١: ١٣). وها هو، حين يضع قائمة بالاثني عشر رسولًا، يدعو نفسه بكلِّ صراحة «متّى العشّار» (١٠: ٣). ولا يَرِدُ اسم متّى في أيِّ مكان آخر من الكتاب المقدَّس مقترنًا بالكلمة «عشّار». فكُتَّابُ الأناجيل الآخرون، يستخدمون دائمًا اسمه السابق، لاوي، حين يتناولون ماضيه الخاطئ. إنه موقف متواضع من جهة متّى. وكما هي الحال بالنسبة إلى الأناجيل الثلاثة الأُخر، فإنّ هذا الإنجيل أيضًا يُعرَف باسم كاتبه.
لم تكن قانونيَّة تأليف هذا الإنجيل وانتمائه إلى متّى موضع شكٍّ في الكنيسة الأولى. فيوسيبيوس (حوالى ٢٦٥-٣٣٩ ب م) اقتبس من أوريجانوس (حوالى ١٨٥-٢٥٤ ب م) ما يلي: «لقد عرفتُ من التقليد، أنه من بين الأناجيل الأربعة التي تُعتَبَر غير قابلة للجدل في كنيسة الله، تحت السماء، أنّ الإنجيل الأوَّل كتبه متّى، الذي كان عشّارًا وأصبح في ما بعد تلميذًا ليسوع المسيح، وأنّ هذا الإنجيل كان موجَّهًا إلى المهتدين من اليهود (التاريخ الكنسيّ ٦: ٢٥).»
تظهر النفحة اليهوديَّة في إنجيل متّى بشكل لافت. وهذا يبدو واضحًا حتى في سلسلة نسب المسيح في أوَّل الإنجيل، حيث لا يذهب متّى إلى أبعد من إبراهيم. بينما نجد لوقا بالمقابل، يعود إلى الوراء وصولًا إلى آدم، وغايته في ذلك أن يُظهِر المسيح، فاديًا للإنسانيَّة جمعاء. ويبدو أنّ غاية متّى كانت إلى حدٍّ ما أَضيَق: فهو أراد أن يُبَيِّن أنّ المسيح هو ملك إسرائيل ومسيحه. ولا غرابة إذ ذاك، أن يقتبس هذا الإنجيل أكثر من ستّين مرَّةً من فقرات العهد القديم النبويَّة، مُبَيِّنًا كيف أنّ المسيح هو الذي فيه تحقَّقت كلُّ هذه المواعيد.
أمّا أن تكون غالبيَّة جمهور متّى من اليهود، فذاك احتمال ممكن، بناءً على الحقائق التالية: يُصوِّر متّى غالبًا العادات اليهوديَّة دون تفسيرها، على نقيض الأناجيل الأخرى (رج مر ٧: ٣؛ يو ١٩: ٤٠). كما أنه يشير إلى المسيح باستمرار بالقول: «ابن داود» (١: ١؛ ٩: ٢٧؛ ١٢: ٢٣؛ ١٥: ٢٢؛ ٢٠: ٣٠؛ ٢١: ٩ و١٥؛ ٢٢: ٤٢ و٤٥). هذا، ويراعي متّى مشاعر اليهود في ما يخصُّ اسم الله، في إشارته إلى «ملكوت السماوات» فيما يتحدَّث البشيرون الآخرون عن ذلك بالقول: «ملكوت الله». وأخيرًا، فإنّ كلَّ مواضيع هذا السِّفر الرئيسيَّة تأخذ أصولها من العهد القديم ويبسطها البشير في ضوء توقُّعات إسرائيل المسيحانيَّة.
أمّا استخدام متّى للُّغة اليونانيَّة فيفترض أنه كان يكتب كيهوديٍّ فلسطينيٍّ إلى اليهود الهيلينيِّين (أي الإغريق) في أصقاع الدنيا كلِّها. وقد كتَبَ باعتباره شاهدَ عِيانٍ للعديد من الأحداث التي وصفها، مقدِّمًا شهادة شخصيَّة مباشرة عن أقوال يسوع الناصريِّ وأفعاله.
كان قصد متّى واضحًا: لقد أراد أن يُظهِر أنّ يسوع هو المسيح الذي طالما انتَظَرَته الأُمَّةُ اليهوديَّة. وإنّ اقتباسه الغزير من العهد القديم مُصَمَّمٌ تحديدًا لإظهار الرابط بين المسيح الموعود به، والمسيح الذي دَخَلَ التاريخ. هذا الهدف لم يَغِبْ قطُّ عن رؤية متّى، كما أنه يورد العديد من تفاصيل الأحداث في نبوَّات العهد القديم كبراهين على حقيقة يسوع المسيحانيَّة (مثلاً: ٢: ١٧ و١٨؛ ٤: ١٣-١٥؛ ١٣: ٣٥؛ ٢١: ٤ و٥؛ ٢٧: ٩ و١٠).
بما أنّ اهتمام متّى مُنصَبٌ على يسوع باعتباره المسيَّا، ملك اليهود، لذلك فإنّ الاهتمام بمواعيد ملكوت العهد القديم يبرز في ثنايا هذا الإنجيل برُمَّته. وها هي عبارة متّى البارزة: «ملكوت السماوات»، تتكرَّر ٣٢ مرَّةً في هذا الإنجيل (ولا تُذكَر في أيِّ مكان آخر في الكتاب المقدَّس).
وقد استهلَّ متّى إنجيله بسلسلة نسب المسيح توثيقًا له كملك إسرائيل، وإنّ كلَّ ما يَرِدُ في الإنجيل لاحقًا يكمِّل هذا الموضوع. وقد بَيَّن متّى أنّ المسيح هو وريث النَّسَبِ الملوكيِّ. كما أشار إلى أنه في المسيح، قد تحقَّقَت عشرات النبوَّات الواردة في العهد القديم، والمتعلِّقة بالمَلِك الآتي. كما يورد متّى الدليل تلو الدليل إظهارًا لحقِّ المسيح المطلق في المُلْك. يبقى أنّ جميع المواضيع التاريخيَّة واللاهوتيَّة الأُخرى في هذا الإنجيل، تدور حول ذاك الموضوع بالذات.
يُسَجِّل إنجيل متّى خمس مقالات رئيسيَّة: الموعظة على الجبل (ف ٥-٧)؛ دعوة التلاميذ وإرسالهم (ف ١٠)؛ أمثال عن الملكوت (ف ١٣)؛ مقالة عن تشبيه المؤمن بالولد الصغير (ف ١٨)؛ والمقالة عن مجيء المسيح مرَّةً ثانية (ف ٢٤ و٢٥). وتنتهي كلُّ مقالة بقليل من التغيير في العبارة التالية: «فلما أكمل يسوع هذه الأقوال» (٧: ٢٨؛ ١١: ١؛ ١٣: ٥٣؛ ١٩: ١؛ ٢٦: ١). وقد أصبحت هذه العبارة مؤشِّرًا على وجود مقطع قصصيٍّ جديد. إذًا، ثمَّة قِسمٌ استهلاليٌّ طويل (ف ١-٤) وخاتمة مقتضبة (٢٨: ١٦-٢٠)، يضمَّان بينهما ما تبقّى من الإنجيل الذي يُقسَم بطبيعة الحال، إلى خمسة أقسام، وكل قسم يتضمَّن مقالةً ونصًّا قصصيًّا. وقد رأى البعض توازيًا بين هذه الأقسام الخمسة، وأسفار موسى الخمسة في العهد القديم.
أمّا الصراع بين المسيح والفريسيِّين فهو موضوع عامٌّ آخر في إنجيل متّى. لكنّ متّى يحرص على إظهار خطإ الفريسيِّين لأجل فائدة جمهوره من اليهود، وليس لأجل أسباب شخصيَّة أو تبجيل لنفسه. فهو على سبيل المثال، قد حَذَفَ مَثَلَ الفرِّيسيِّ والعشّار، مع أنّ ذاك المثل كان ليضعه في موضع ممتاز.
كذلك، يأتي متّى على ذكر الصدُّوقيِّين أكثر من أيِّ إنجيلٍ آخر. وقد أعطى متّى باستمرار صورةً سلبيَّةً عن الفريسيِّين والصدُّقيِّين، جاعلًا منهم عبرةً لمن يعتبر. فتعليمهم هو خمير ينبغي الابتعاد عنه (١٦: ١١ و١٢). وعلى الرغم من أنّ أفراد هاتين الجماعتين كانوا من حيث العقيدة على طرفَي نقيض، فقد اتَّفقوا في كرههم للمسيح. فهم في نظر متّى كانوا يمثِّلون كلَّ إسرائيليٍّ يرفض المسيح كَمَلِك.
إنّ رَفْضَ مسيح إسرائيل هو موضوع أساسيٌّ آخر في هذا الإنجيل. فليس في أيٍّ من الأناجيل الأخرى، هجمةٌ بهذه القسوة على يسوع، كما هي مصوَّرة هنا. فمن لحظة الهرب إلى مصر، إلى مشهد الصليب، يصوِّر متّى صورةً حيَّةً عن رفض المسيح، أبعد أثرًا ممّا للبشيرين الآخرين. ففي كلام متّى عن الصَّلب مثلًا، لا وجود لِلِصٍّ يتوب، ولا أصدقاء أو أحبَّاء يقفون عند قاعدة الصليب. ولحظة موت المسيح، تراه متروكًا حتى من الله (٢٧: ٤٦). فَظِلُّ الرفض لا يفارق القصَّة مطلقًا.
بَيْدَ أنّ متّى يعود ليُصَوِّره مَلِكًا ظافرًا، سوف يرجع ذات يومٍ «آتيًا على سحاب السَّماء بقوةٍ ومجدٍ كثير» (٢٤: ٣٠).
كما مرَّ أعلاه، فإنّ متّى يحصر مادَّة سرده في خمس مقالات كبرى. وهو لا يحاول أن يتبع تسلسلًا زمنيًّا دقيقًا، لذلك، فإنّ المقارنة بين الأناجيل تبيِّن أنّ متّى يضع الأمور بحريَّة ومن دون ترتيب. فَهَمُّه أن يعالج المواضيع والمفاهيم الواسعة، وليس الانشغال بالخط الزمنيّ.
يواجه القارئُ في الفقرات النبويَّة عقباتٍ تفسيريةً دقيقة. فحديث يسوع على جبل الزيتون مثلًا، يتضمَّن بعض التفاصيل التي توقظ صورًا عن الخراب الشديد الذي سيحلُّ بأورشليم سنة ٧٠ ب م. فكلام يسوع في ٢٤: ٣٤ قد حدا البعض على الاستنتاج أنّ كلَّ هذه الأمور قد تمَّتْ، ولو بشكل غير حرفيٍّ، عبر الاجتياح الرومانيِّ آنذاك. هذا الرأي هو المسمّى «سَبْقُ الإتمام»، (الاعتقاد أنّ رموز سفر الرؤيا قد تمَّت) لكنّه خطأ تفسيريٌّ فاضح، يُجبِر المفسِّر على قراءة هذه الفقرات بمعانيَ «مُرَوْحَنة» ومجازيَّة غير معترف بها بالطرائق التفسيريَّة العادية. فالمقاربة النحويَّة / التاريخيَّة في أصول التفسير الكتابيِّ لهذه الفقرات هي المقاربة التي يُفتَرَض اتِّباعها، وهي تُقَدِّم تفسيرًا مُستَقبليًّا مترابطًا لنبوَّات حاسمة.
رج مقدِّمة إنجيل مرقس: عقبات تفسيريَّة، لمزيد من البحث حول قضيَّة التشابه بين الأناجيل.
المحتوى
أوّلًا: (التمهيد) المجيء الأول للمسيح المَلِك (١: ١-٤: ٢٥)
أ) ولادته (١: ١-٢: ٢٣)
١. سلسلة نسبه (١: ١-١٧)
٢. وصوله (١: ١٨-٢٥)
٣. السجود له (٢: ١-١٢)
٤. خصومه (٢: ١٣-٢٣)
ب) بدءُ خدمته العلنيَّة (٣: ١-٤: ٢٥)
١. المُمَهِّد لمجيئه (٣: ١-١٢)
٢. معموديَّته (٣: ١٣-١٧)
٣. تجربته (٤: ١-١١)
٤. باكورة خدمته (٤: ١٢-٢٥)
ثانيًا: سلطان المَلِك (٥: ١-٩: ٣٨)
أ) الكلام الأوَّل: الموعظة على الجبل (٥: ١-٧: ٢٩)
١. البرُّ والفَرَح (٥: ١-١٢)
٢. البرُّ والتلمذة (٥: ١٣-١٦)
٣. البرُّ وكلمة الله (٥: ١٧-٢٠)
٤. البرُّ والأخلاق (٥: ٢١-٤٨)
٥. البرُّ والديانة العمليَّة (٦: ١-١٨)
٦. البرُّ والأمور الدنيويَّة (٦: ١٩-٣٤)
٧. البرُّ والعلاقات الإنسانيَّة (٧: ١-١٢)
٨. البرُّ والخلاص (٧: ١٣-٢٩)
ب) السَّرد الأوَّل: المعجزات المؤَيِّدة (٨: ١-٩: ٣٨)
١. تطهير أبرص (٨: ١-٤)
٢. شفاء غُلام قائد المئة (٨: ٥-١٣)
٣. شفاء حماة بطرس (٨: ١٤ و١٥)
٤. شفاء الجموع (٨: ١٦-٢٢)
٥. انتهاره الرياح والبحر (٨: ٢٣-٢٧)
٦. إخراجه الشياطين من إنسانَين (٨: ٢٨-٣٤)
٧. غفران وشفاء للمفلوج (٩: ١-٨)
٨. دعوة عشّار (٩: ٩-١٣)
٩. إجابته عن سؤال (٩: ١٤-١٧)
١٠. إقامة فتاة من الموت (٩: ١٨-٢٦)
١١. إعطاءُ البَصَر لأعميَين (٩: ٢٧-٣١)
١٢. أَخرس يتكلَّم (٩: ٣٢-٣٤)
١٣. نظرة حنان إلى الجموع (٩: ٣٥-٣٨)
ثالثًا: جدول أَعمال المَلِك (١٠: ١-١٢: ٥٠)
أ) الكلام الثاني: إرسال الإثني عشر في مأموريَّة (١٠: ١-٤٢)
١. رجال المعلِّم (١٠: ١-٤)
٢. إرسال التلاميذ (١٠: ٥-٢٣)
٣. علامات التلمذة (١٠: ٢٤-٤٢)
ب) السَّردُ الثاني: مُهمَّة الملك (١١: ١-١٢: ٥٠)
١. تأكيد هويَّة يسوع لتلاميذ يوحنا (١١: ١-١٩)
٢. النطق بالويلات على غير التائبين (١١: ٢٠-٢٤)
٣. الراحة للمتعبين (١١: ٢٥-٣٠)
٤. تأكيد سيادة الربِّ على السبت (١٢: ١-١٣)
٥. رؤساء اليهود يُحَرِّضون ضدَّه (١٢: ١٤-٤٥)
٦. تعريف العلاقة الأزليَّة بالسلالة الروحيَّة (١٢: ٤٦-٥٠)
رابعًا: أعداء المَلِك (١٣: ١-١٧: ٢٧)
أ) الكلام الثالث: أمثال الملكوت (١٣: ١-٥٢)
١. الأرض (١٣: ١-٢٣)
٢. الحنطة والزِّوان (١٣: ٢٤-٣٠ و٣٤-٤٣)
٣. حبَّة الخردل (١٣: ٣١ و٣٢)
٤. الخميرة (١٣: ٣٣)
٥. الكنز المُخفى (١٣: ٤٤)
٦. اللؤلؤة الكثيرة الثمن (١٣: ٤٥ و٤٦)
٧. شبكة الصيد (١٣: ٤٧-٥٠)
٨. ربُّ البيت (١٣: ٥١ و٥٢)
ب) السَّرد الثالث: التنازع حول الملكوت (١٣: ٥٣-١٧: ٢٧)
١. الناصرة ترفض المَلِك (١٣: ٥٣-٥٨)
٢. هيرودس يُعدِم يوحنا المعمدان (١٤: ١-١٢)
٣. يسوع يُطعِم الخَمَسة آلاف (١٤: ١٣-٢١)
٤. يسوع يمشي على الماء (١٤: ٢٢-٣٣)
٥. الجموع تطلب الشفاء (١٤: ٣٤-٣٦)
٦. الكتبة والفريسيُّون يقاومون يسوع (١٥: ١-٢٠)
٧. امرأة كنعانيَّة تؤمن (١٥: ٢١-٢٨)
٨. يسوع يشفي الجموع (١٥: ٢٩-٣١)
٩. يسوع يُطعِم الأربعة آلاف (١٥: ٣٢-٣٩)
١٠. الفريسيُّون والصدُّوقيُّون يطلبون آية (١٦: ١-١٢)
١١. اعتراف بطرس بالمسيح (١٦: ١٣-٢٠)
١٢. يسوع يُنبِئ بموته (١٦: ٢١-٢٨)
١٣. يسوع يُظهِر مجده (١٧: ١-١٣)
١٤. يسوع يشفي غلامًا (١٧: ١٤-٢١)
١٥. يسوع يُنبئ بخيانة أحد تلاميذه (١٧: ٢٢ و٢٣)
١٦. يسوع يدفع جباية الهيكل (١٧: ٢٤-٢٧)
خامسًا: إدارة الملك (١٨: ١-٢٣: ٣٩)
أ) الكلام الرابع: تشبيه المؤمن بالولد (١٨: ١-٣٥)
١. دعوة إلى إيمان الولد (١٨: ١-٦)
٢. التحذير من العثرات (١٨: ٧-٩)
٣. مَثَل الخروف الضالّ (١٨: ١٠-١٤)
٤. نموذج عن تأديب الكنيسة (١٨: ١٥-٢٠)
٥. درس عن الغفران (١٨: ٢١-٣٥)
ب) السَّرد الرابع: الخدمة في أورشليم (١٩: ١-٢٣: ٣٩)
١. بعض الدروس الملكيَّة (١٩: ١-٢٠: ٢٨)
أ) حول الطلاق (١٩: ١-١٠)
ب) حول العزوبة (١٩: ١١ و١٢)
ج) حول الأولاد (١٩: ١٣-١٥)
د) حول التخلِّي عن سائر الأمور (١٩: ١٦-٢٢)
هـ) حول الذين يَخلُصون (١٩: ٢٣-٣٠)
و) حول المساواة في الملكوت (٢٠: ١-١٦)
ز) حول موته (٢٠: ١٧-١٩)
ح) حول العَظَمَة الحقيقيَّة (٢٠: ٢٠-٢٨)
٢. بعض الأعمال الملكيَّة (٢٠: ٢٩-٢١: ٢٧)
أ) يشفي أعميَين (٢٠: ٢٩-٣٤)
ب) يقبل أن تُقَدَّم له العبادة (٢١: ١-١١)
ج) يُطَهِّر الهيكل (٢١: ١٢-١٧)
د) يَلعَن شجرة التين (٢١: ١٨-٢٢)
هـ) ردُّه على التحدِّي (٢١: ٢٣-٢٧)
٣. بعض الأمثال الملكيَّة (٢١: ٢٨-٢٢: ١٤)
أ) الابنان (٢١: ٢٨-٣٢)
ب) الكرَّامون الأشرار (٢١: ٣٣-٤٦)
ج) وليمة العرس (٢٢: ١-١٤)
٤. بعض الأجوبة الملكيَّة (٢٢: ١٥-٤٦)
أ) الهيرودسيُّون: مسألة دفع الجزية (٢٢: ١٥-٢٢)
ب) الصدُّوقيُّون: حول مسألة القيامة (٢٢: ٢٣-٣٣)
ج) الكتبة: حول الوصية الأولى والعُظمى (٢٢: ٣٤-٤٠)
د) الفريسيُّون: حول مسألة ابن داود العظيم (٢٢: ٤١-٤٦)
هـ) بعض الأَحكام الملكيَّة (٢٣: ١-٣٩)
و) وَيلٌ للكتبة والفريسيِّين (٢٣: ١-٣٦)
ز) ويل لأورشليم (٢٣: ٣٧-٣٩)
سادسًا: كفّارة الملك (٢٤: ١-٢٨: ١٥)
أ) الكلام الخامس: المقالة على جبل الزيتون (٢٤: ١-٢٥: ٤٦)
١. خراب الهيكل (٢٤: ١ و٢)
٢. علامات الأزمنة (٢٤: ٣-٣١)
٣. مثل شجرة التين (٢٤: ٣٢: ٣٥)
٤. الأمثولة من نوح (٢٤: ٣٦-٤٤)
٥. مثل العَبدَين (٢٤: ٤٥-٥١)
٦. مثل العذارى العشر (٢٥: ١-١٣)
٧. مثل الوزنات (٢٥: ١٤-٣٠)
٨. دينونة الأمم (٢٥: ٣١-٤٦)
ب) السَّرد الخامس: الصَّلب والقيامة (٢٦: ١-٢٨: ١٥)
١. التآمر لقتل المَلِك (٢٦: ١-٥)
٢. دَهنُ مريم له (٢٦: ٦-١٣)
٣. خيانة يهوذا (٢٦: ١٤-١٦)
٤. الفصح (٢٦: ١٧-٣٠)
٥. التنبُّؤ بإنكار بطرس (٢٦: ٣١-٣٥)
٦. اكتئاب يسوع (٢٦: ٣٦-٤٦)
٧. القبض على يسوع (٢٦: ٤٧-٥٦)
٨. المحاكمة أمام المجمع (٢٦: ٥٧-٦٨)
٩. إنكار بطرس (٢٦: ٦٩-٧٥)
١٠. انتحار يهوذا (٢٧: ١-١٠)
١١. المحاكمة أمام بيلاطس (٢٧: ١١-٢٦)
١٢. استهزاء العسكر به (٢٧: ٢٧-٣١)
١٣. الصَّلب (٢٧: ٣٢-٥٦)
١٤. الدفن (٢٧: ٥٧-٦٦)
١٥. القيامة (٢٨: ١-١٥)
سابعًا: (الخاتمة) المأموريَّة الملكيَّة (٢٨: ١٦-٢٠)
١: ٢٢ لكَي يَتِمَّ. ليس أقلَّ من اثنتي عشرة مرَّةً، يُشير متّى إلى نبوَّات من العهد القديم قد تَمَّت (رج ٢: ١٥ و١٧ و٢٣؛ ٤: ١٤؛ ٨: ١٧؛ ١٢: ١٧؛ ١٣: ١٤ و٣٥؛ ٢١: ٤؛ ٢٦: ٥٤-٥٦؛ ٢٧: ٩ و٣٥). كما أنه اقتبس من العهد القديم أكثر من ستّين مرَّةً، مُتخطِّيًا بذلك جميع كُتَّاب العهد الجديد ما عدا بولس في رسالة رومية.
Please enter your comment or explain a problem you found below.